آخر الأخبار
ماهي تيليمن؟
تأسست الشركة اليمنية للاتصالات الدولية (تيليمن) في عام 1971 كشركة تابعة للشركة البريطانية "شركة البرق واللاسلكي" " شركة خاصة محدودة"، حتى عام 1990 عندما أصبحت المؤسسة العامة للاتصالات شريكا مع الشركة البريطانية ومن ثم تغير اسم الشركة إلى تيليمن. في عام 2004، أصبحت شركة تيليمن 100% شركة مملوكة بالكامل للدولة.
لقد أصبحت تيليمن منذ عام 1971 هي المزود الوحيد والمرخص لخدمات الاتصالات الدولية واتصالات الأقمار الصناعية وان أي شركة تقوم بتوفير هذي الخدمات فهي شركة مخالفة وغير قانونية ولا يجوز التعامل معها.
الكلمة الترحيبية
المهندس/ صبري يسلم محمد الكلدي
الرئيس التنفيذي
في عالم تتسارع فيه التحولات الرقمية وتتزايد فيه أهمية الاتصال بوصفه ركيزة أساسية للتنمية والتقدم، تبرز أمامنا مسؤولية وطنية ومؤسسية تتمثل في بناء قطاع اتصالات دولية أكثر تطورًا وموثوقية، قادر على مواكبة المستقبل والاستجابة للاحتياجات المتنامية للأفراد والمؤسسات وقطاعات الأعمال.
وانطلاقًا من هذه المسؤولية، نتطلع في الشركة اليمنية للاتصالات الدولية (تيليمن) إلى مرحلة جديدة عنوانها التطوير والتحديث والابتكار، وغايتها تعزيز مكانة الشركة بوصفها بوابة رئيسية للاتصالات الدولية في اليمن، وشريكًا موثوقًا في منظومة الاتصالات الإقليمية والعالمية.
إن رؤيتنا للمرحلة القادمة ترتكز على إحداث تحول استراتيجي شامل في أعمال الشركة، يقوم على تطوير البنية التحتية للاتصالات الدولية، وتوسيع وتنويع مسارات الربط عبر الكابلات البحرية والألياف الضوئية والأقمار الصناعية، وتبني التقنيات الحديثة والحلول الرقمية المتقدمة، بما يعزز موثوقية الخدمات واستمراريتها وقدرتها على تلبية متطلبات المستقبل.
ونؤمن بأن بناء شركة قوية ومستدامة يتطلب أكثر من مجرد تطوير البنية التحتية؛ فهو يستلزم نموذج أعمال مرنًا وتنافسيًا، وإدارة مؤسسية فاعلة، واستثمارًا مستمرًا في الكفاءات البشرية، إلى جانب توسيع آفاق التعاون والشراكات الاستراتيجية مع المشغلين ومزودي الخدمات والمؤسسات الدولية.
وفي هذا الإطار، نضع عملاءنا وشركاءنا في صميم أولوياتنا، ونسعى إلى تقديم خدمات وحلول اتصالات دولية تتسم بالجودة والموثوقية والكفاءة، وتعزز الثقة المتبادلة وتفتح فرصًا جديدة للنمو والاستثمار.
كما نولي اهتمامًا خاصًا بتطوير بيئة العمل المؤسسي، وتمكين الكوادر الوطنية، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، إيمانًا منا بأن رأس المال البشري هو المحرك الحقيقي للتطوير، وأن نجاح أي تحول يبدأ من بناء ثقافة مؤسسية قائمة على الكفاءة والمسؤولية وروح الفريق.
إننا نتطلع إلى المستقبل بثقة وطموح، مستندين إلى المكانة الراسخة التي تتمتع بها تيليمن وخبراتها المتراكمة في قطاع الاتصالات الدولية، وماضين برؤية استراتيجية طموحة نحو تعزيز حضورها وتوسيع نطاق أعمالها ورفع قدرتها التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي. ونؤمن بأن الاستثمار في البنية التحتية الحديثة، وتطوير الخدمات، وبناء الشراكات الاستراتيجية الفاعلة، يمثل أساسًا لتحقيق النمو المستدام، والإسهام في تطوير قطاع الاتصالات ودعم التحول الرقمي والاقتصاد الوطني.
طموحنا أن تكون تيليمن أكثر من مجرد مزود لخدمات الاتصالات الدولية؛ أن تكون منصة وطنية للربط والتكامل الرقمي، وجسرًا يربط اليمن بالفرص والتقنيات والأسواق العالمية.

















